الأخفش

284

معاني القرآن

أي : متى ما تفتقر فتقصد إلى ضوء ناره يغنك . وقال فلو لا ألقى عليه أسورة مّن ذهب [ الآية 53 ] لأنه جمع « أساور » و « أسورة » وقال بعضهم أساورة فجعله جمعا للأسورة فأراد : « أساوير » - واللّه أعلم - فجعل الهاء عوضا من الياء ، كما قال : « زنادقة » فجعل الهاء عوضا من الياء التي في « زناديق » . وقال يصدّون [ الآية 57 ] ويصدّون [ النّساء : الآية 61 ] كما قال يحشر ويحشر . ومن سورة حم الدخان قال فيها يفرق كلّ أمر حكيم [ الآية 4 ] أمرا [ الآية 5 ] وقال رحمة مّن رّبّك [ الآية 6 ] وانتصابه على « إنّا أنزلناه أمرا ورحمة » في الحال . وقال إلّا من رّحم اللّه إنّه هو [ الآية 42 ] فجعله بدلا من الاسم المضمر في ينصرون [ الآية 41 ] وإن شئت جعلته مبتدأ . وأضمرت خبره تريد « إلّا من رحم اللّه فيغني عنه » . وقال وزوّجنهم بحور عين [ الآية 54 ] يقول - واللّه أعلم - « جعلناهم أزواجا بالحور » . ومن العرب من يقول « عين حير » . ومن سورة الجاثية وقال سواء مّحيهم ومماتهم [ الآية 21 ] رفع . وقال بعضهم : إنّ المحيا والممات للكفار ، كأنه قال : « أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن تجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات » . ثم قال : « سواء محيا الكفار ومماتهم » أي : « محياهم

--> - ولسان العرب ( عشا ) ، ومجالس ثعلب ص 467 ، والمقاصد النحوية 4 / 439 ، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 871 ، وخزانة الأدب 5 / 210 ، وشرح الأشموني 3 / 579 ، وشرح ابن عقيل ص 581 ، وشرح عمدة الحافظ ص 363 ، وشرح المفصل 2 / 66 ، 4 / 148 ، 7 / 45 ، 53 ، وما ينصرف وما لا ينصرف ص 88 ، والمقتضب 2 / 65 .